أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

المواضيع الأخيرة
» المراجعة النهائية فى الفقة " كتاب الاقناع " للصف الاول الثانوي الازهري
الخميس ديسمبر 26, 2013 1:04 am من طرف 506

» موسوعة قرارات الأزهر والتعليم
الإثنين يناير 28, 2013 7:09 am من طرف 

» دخول كلية الهندسة من الدبلومات والمعاهد الفنية الصناعية
الثلاثاء ديسمبر 25, 2012 5:05 pm من طرف kadrynet

» اثبات الملكية
الإثنين أكتوبر 15, 2012 2:33 am من طرف 

» شرح دوال فلاش للصف الثانى الثانوى
الإثنين أغسطس 27, 2012 11:27 pm من طرف 

»  مراجعة على جبر تانية ثانوى
الإثنين أغسطس 27, 2012 11:26 pm من طرف 

» شرح المتتابعات فلاش للصف الثانى الثانوى
الإثنين أغسطس 27, 2012 11:26 pm من طرف 

» تلخيص نهائي لجبر ثانية ثانوي وورد
الإثنين أغسطس 27, 2012 11:26 pm من طرف 

» مذكرتين فى التفاضل وحساب المثلثات للصف الثانى الثانوى
الإثنين أغسطس 27, 2012 11:25 pm من طرف 

» مذكرة المتتابعات " جبر " تانية ثانوى
الإثنين أغسطس 27, 2012 11:24 pm من طرف 


قصة حياتك أم قصة نجاحك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

  قصة حياتك أم قصة نجاحك

مُساهمة من طرف  في الجمعة أغسطس 17, 2012 7:11 pm

قصة حياتك أم قصة نجاحك؟



تعد جامعة هارفرد من أهم وأعظم جامعات الكرة الأرضية، إن لم تكن أعظمها على الإطلاق، يسعى البشر بمختلف ألوانهم وجنسياتهم وتخصصاتهم أن يحظوا بفرصة الالتحاق بها.
هب أن أحد الطلبة أتيحت له منحة دراسية في تلك الجامعة، فقبلها ولكن بعد التحاقه، قرر ترك الدراسة في تلك الجامعة العريقة؟! لا ريب أن الجميع سيتنتابهم الدهشة، وربما وصفه البعض بالجنون، من ذلك القرار العجيب.


ولكن قبل أن تتسرع بإطلاق الأحكام عليه، لابد أن نعلم أن الحكم الصائب على ذلك القرار لا يكون من منطلق وجهة نظرنا، ولكن بوضع القرار في ميزان الرؤية الذهبي.


قد يتبدل الحكم لو علمنا أن هذا الطالب يدرس الرياضيات في تلك الجامعة العريقة، ولكن رؤيته كانت تتلخص في إنشاء شركة عظيمة للبرمجيات والحواسيب الآلية.
وفي غضون سنوات قلائل بعد اتخاذ ذلك القرار، أصبح يمتلك ذلك الشاب نواة تلك الشركة، شقة صغيرة من أربع حجرات بالطابق الثامن من أحد المباني بمدينة ألبو كيرك في ولاية نيو مكسيكو.

هل تعلم ما هي هذه الشـركة؟ إنها شركة مايكروسوفت، وهذا الطالب هو أغنى رجل في العالم لسنوات طويلة، إنه بيل جيتس.
لقد كان بالطبع قرارًا صائبًا نابعًا من رؤية واضحة المعالم، فحين كان بيل جيتس في السنة الدراسية الثانية في جامعة هارفارد وعمره 20 سنة قال: عندما يصبح عمري 30 سنة سأصبح مليونيرًا، وأكون قد استطعت إدخال الكومبيوتر في كل بيت.
وعندما بلغ عمره 30 عامًا كان مخطئا بأمر واحد فقط، لم يصبح مليونيرا، بل أصبح مليارديرًا.


طاقة بلا حدود:

وإن كانت الرؤية الواضحة تمنحنا الإطار المرجعي الذي نقيم من خلاله أداءنا ونقيس مدى تقدمنا، ونحدد خيارات حياتنا وقراراتنا، فكذلك تعطي الرؤية طاقة من الإلهام اللامحدود، تلك الطاقة التي يقول عنها ستيفين كوفي:
عندما نتحدث عن (إلهام الرؤية) فإننا نتحدث عن طاقة عميقة ودائمة، تنبع من إبصار شامل، قائم على المبادئ، والحاجات، والملكات، يذهب إلى أبعد من حيز الزمان والمكان، إن هذه الرؤية تقوم على مبدأ أزلي لرؤية الزمن، بمعنى العصور، أو مدى الحياة أو أبعد من ذلك، إنها تدخل إلى عمق وجودنا وهويتنا ورسالتنا، إنها التحقق من العطاء المتميز الذي نستطيع تقديمه، والذكرى الطيبة التي نحب أن نتركها وراءنا، إنها توضح الهدف، وتعطي الاتجاه، وتمنحنا القوة لإنجاز ما يتجاوز مواردنا.

نحن نسميه (إلهامًا)؛ لأن هذه الرؤية ستصبح قوة دافعة، وبالتالي تصبح طابع حياتنا، إنها منسوجة في كياننا، لدرجة أنها تصبح القوة الدافعة وراء كل قرار نتخذه، إنها الطاقة الداخلية، إنها التفاعل الداخلي الذي يحدث عندما تندمج حاجاتنا الأربع الأساسية بشكل كبير، إنها الطاقة التي تجعل الحياة مغامرة، أو هي نعم التي تشتعل داخلنا بفعل الطوارئ، والتي تدفعنا إلى أن نقول لا ـ بهدوء وثقة ـ للأشياء الطارئة والأقل أهمية في حياتنا.
ثم يضرب مثالًا بالزعيم الهندي غاندي، فيقول: انظر إلى غاندي على سبيل المثال، الذي جاء من خلفية متواضعة فقيرة، مليئة بالحقد، والخوف، وعدم الأمن، بصفة أساسية لم يكن يحب أن يكون مع الناس، بل وحيدًا، لم يحب أن يعمل كمحام، ولكنه أوجد وبالتدريج علاقات تحقق مكاسب لكل طرفين متصارعين وكان في ذلك سعادته.
ولكن بمجرد أن رأى عدم العدالة ضد الشعب الهندي نبتت الرؤية في عقله وقلبه، ومن هذه الرؤية نبتت فكرة إيجاد مجتمع تجريبي حيث يمارس الجميع فيه قيم المساواة، لقد رأي كيف يمكنه مساعدة الشعب الهندي في تعديل رؤيتهم لذواتهم كأفراد أقل من البريطانيين المحتلين إلى رؤية القيمة العالية لهذه الذات.
عندما اعتمد غاندي على الرؤية الداخلية، اختفت نقاط الضعف، إن وجود الهدف والرؤية قد حققا نمو الشخصية والتطوير، لقد أراد أن يحب الناس ويخدمهم، وأن يكون معهم، كانت رغبته الأولى هو أن يسترد كيان أمته، نتيجة لذلك استطاع في النهاية أن يجعل انجلترا تركع، وتحرر أمة من ثلاثمائة مليون مواطن.
في نهاية حياته، قال غاندى: (إنني مجرد شخص عادي بمواهب دون مواهب الشخص العادي، ليس لدي شك في أن أي رجل أو امرأة يمكنه تحقيق ما حققته متى بذل نفس الجهد، وزرع نفس الأمل والإيمان)، إن قوة الرؤية الملهمة أقوى بكثير من قوة ما زرع بداخلنا من أفكار، بل تستخدم هذه القوة بشكل يعيد هيكلة الشخصية.
إن قوة الرؤية المشتركة تشحن الأفراد لكي يتجاوزوا الصعاب والسلبيات التي تستهلك وقتنا وجهدنا مما يقلل من مستوى جودة الحياة، إن الإلهام الذي تقدمه تلك الرؤية التي تحدثنا عنها هو عبارة عن قوة تحويل ودفع ذات تأثير بالغ في وقتنا وعلى جودة حياتنا.
إذًا فهي الرؤية الملهمة تخرج من كنوزها الكثيرة وفوائدها العظيمة، فهي التي تصنع لنا النجاح، وتمنحنا السعادة، وتساعدنا في تقييم حياتنا، وتحديد خياراتنا، بل وتمنحنا طاقة هائلة لنجاح مستمر وسعادة دائمة وفاعلية أكيدة.
فكما يقول الدكتور عبد الكريم بكار: الناس ذوو الإنجاز العالي لديهم ما يشبه الهوس بهدف معين، والحقيقة أن الإنسان بمجرد أن يحدد لنفسه هدفًا واضحًا تقفز إمكاناته قفزة إلى الأعلى، ويزداد نشاطه، ويتيقظ عقله، وتتحرك دافعيته، وتتولد لديه الأفكار التي تخدم أغراضه.


ويمكننا التفريق بين نجاحك وبين مجرد حياتك في الدنيا من خلال الجدول التالي:
قصة نجاحك
قصة حياتك
ـ
الرغبة في التفوق.
ـ
الرغبة في أن تمر الحياة بسلام.
ـ
ناجح.
ـ
عادي.
ـ
ولد ناجحًا في يوم ناجح سنة 1980م.
ـ
ولد عاديًا في يوم عادي سنة 1980م.
ـ
كانت درجاته الدراسية مرتفعة.
ـ
كانت درجاته الدراسية مقبولة.
ـ
قضى أربعين سنة في خدمة الأمة، شغل عددًا من المراكز الريادية، اغتنم الفرص، وطور نفسه ومواهبه، وشارك الناس في الأشياء الناجحة.
ـ
قضى أربعين سنة في خدمة الظروف، شغل عددًا من المراكز المتواضعة، لم يخض أبدًا مخاطرة، أو يغتنم أي فرصة، ولم يطور مواهبه، ولم يشترك مع أحد في شيء نافع.
ـ
شعاره المفضل "أينقص الدين وأنا حي".
ـ
شعاره المفضل "لا دخل لي في هذا".
ـ
عاش 70 سنة مليئة بالنجاح والكفاح بعزم وإصرار، فعاش ناجحًا ومات وبكت عليه الأمة؛ فولد سنة 1980م، ومات سنة 2050م ، وبقي ذكره في قلوب الناس كما بقي مسكه وعبيره.
ـ
عاش 70 سنة دون هدف أو خطة أو عزم أو تصميم، فعاش عاديًا، ومات موتة عادية، ولم يشعر به أحد؛ فولد سنة 1980 م، ومات حيًا سنة 2000م، ودفن 2050م.

وأخيرًا:
نستطيع القول وفق ما سبق من أن الرؤية الواضحة تنقلك من مرحلة إدارة جزئيات حياتك، إلى قيادة تلك الحياة، وهي من أهم خطوات الطريق نحو الفاعلية، فكما يقول ستيفين كوفي: إن الفاعلية ـ وحتى البقاء نفسه ـ لا يعتمدان على ما نبذله من جهد كبير، ولكن على ما إذا كان هذا الجهد يسير في الطريق الصحيح.



ويبقى السؤال وأنت فقط من يمكنه الإجابة: هل تريد أن تعيش قصة حياتك أم قصة نجاحك؟


ذكر
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 01/01/1970

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى